في اليوم الوطني السعودي 96، وتحت شعار «عزُّنا بطبعنا»، يمثل الغلاف الرقمي لـ «سيدتي» حكاية وطنٍ يسكن في أبنائه. وفي قلب هذه الحكاية، تأتي صاحبة السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، المستشارة لشؤون الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا، لتحتضن المواهب الرياضية الشابّة وتأخذ بأيديهم نحو مساحات أرحب، إيماناً بأن الاستثمار في الإنسان هو أسمى صور الانتماء. اخترنا أن تحمل قصة الغلاف عنوان "قوة الوطن من قوة الإنسان" إشارة إلى شغف بطلات الملاعب الذي يثبت أن التحدي لغة أخرى للعزيمة، وأن الانتماء يَترجم إلى شغف وإنجاز يُسهم في كتابة مستقبل يليق بطموح المملكة. تتوسط صاحبة السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود الغلاف الرقمي الاحتفائي مجموعة من البطلات واللاعبات السعوديات اللاتي يمثلن صورة السعودية بثقتها وطموحها: الجوهرة تركي، غالية العنزي، نورة العبيدلي، رزان زادة، فرح اليوسف، ربى المصري، وجود بخاري. وفي القصة الحصرية لـ «سيدتي»، تؤكد الأميرة دليّل أن تمكين رؤية 2030 نقل المرأة السعودية من مرحلة التساؤل عن القدرة إلى مرحلة الوصول للعالمية كرياضية، مدربة، وإدارية، وقيادية، وصانعة قرار. #سيدتي #الأميرة_دليّل_بنت_نهار_بن_سعود_بن_عبدالعزيز_آل_سعود #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا في اليوم الوطني السعودي 96، تحتفي «سيدتي» في عددها الرقمي بالهمة والشغف الملهم للمرأة السعودية في الرياضة. وتقف صاحبةُ السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، المستشارةُ لشؤون الرياضةِ في الهيئةِ الملكيَّةِ لمحافظة العلا، شاهدةً ومساهمة في التحوُّلِ الذي أعادَ رسمَ ملامحِ الرياضةِ السعوديَّة، لتحتضنَ هذه المواهبَ الشابَّة من الرياضيات السعوديات، وتأخذ بأيديهن نحو مساحاتٍ أرحب، لتُصبح خبرتها جسراً بين أجيالٍ بدأت الحلم، وأخرى بات في إمكانها أن تحلمَ بلا سقف. جرأةٌ تكسر الخوف، ودقةٌ في قلب المواجهة، وثقة تتخطى الحواجز.. طباعٌ أصيلة تُعبر عن جوهر المرأة السعودية، وتكتب أجمل قصص النجاح على منصات التتويج المحلية والعالمية. #سيدتي #الأميرة_دليّل_بنت_نهار_بن_سعود_بن_عبدالعزيز_آل_سعود #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا في اليوم الوطني السعودي 96، تطلّ صاحبة السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود آل سعود، المستشارة لشؤون الرياضة في الهيئة الملكية لمحافظة العلا، ضيفةً على غلاف «سيدتي» الرقمي الذي يحمل عنوان "قوة الوطن من قوة الإنسان"، في حوار تستعيد فيه رحلتها، من شغفها بالرياضة وتجربتها كرياضية إلى مواقع القيادة والاستشارة وتمكين المواهب، لتروي حكاية وطنٍ يرعى الحلم ويصنع المستقبل. وفي حديثها عن المرأة السعودية في الرياضة، ترى أن المشهد انتقل من سؤال «هل تستطيع المرأة السعودية؟» إلى سؤال «إلى أي مستوى عالمي تستطيع أن تصل؟». وفي رؤيتها للرياضة، تتقاطع ثلاثة محاور: «الإنسان، والاقتصاد، والمكان». فالرياضة، كما تقول، يمكن أن تكون جزءاً من جودة الحياة، ومحركاً للوظائف والاستثمار والسياحة. ومن هنا، ترى في العُلا شيئاً استثنائياً، إذ تقول: «المكان نفسه جزء من التجربة الرياضية»، فيما تمثل بيئتها الطبيعية والثقافية فرصةً لجعلها حاضنةً لمختلف الرياضات. أما المواهب، فتحتل موقعاً أساسياً في رؤيتها؛ انطلاقاً من إيمانها بأن الموهبة الشابة تحتاج إلى منظومة متكاملة تؤمن بها وتساندها، وتأخذ بيدها لبناء مسيرة احترافية مستدامة عبر الدعم والتطوير والرعاية وإتاحة الفرص.وعن تجربتها في مشروع غلاف «سيدتي» الرقمي لليوم الوطني السعودي مع المواهب الرياضية المشاركة، تقول: «كانت تجربةً قريبةً جداً من قلبي، لأنني عندما نظرتُ إلى المواهب الرياضية المشاركة، لم أرَ فقط رياضيّات، بل وأيضاً رأيتُ صورةً لجيلٍ سعودي جديد». وفي اليوم الوطني السعودي، تختصر رسالتها قائلةً: «اليوم الوطني بالنسبة لي ليس فقط مناسبةً للاحتفال بما وصلنا إليه، إنه أيضاً لحظة نتذكر فيها من نحن، ومن أين أتينا، وإلى أين نريد أن نذهب». #سيدتي #الأميرة_دليّل_بنت_نهار_بن_سعود_بن_عبدالعزيز_آل_سعود #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا بمناسبة اليوم الوطني السعودي 96، تستضيف «سيدتي» ضمن قصة الغلاف الرقمي صاحبةُ السمو الملكي الأميرة دليّل بنت نهار بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، مستشارة شؤون الرياضةِ في الهيئةِ الملكيَّةِ لمحافظة العلا ومجموعة من المواهب السعودية الشابة في الرياضة: الجوهرة تركي، غالية العنزي، نورة العبيدلي، رزان زادة، فرح اليوسف، ربى المصري، وجود بخاري. نسلط الضوء من خلال الملف على طموحات المرأة السعودية في مختلف الميادين الرياضية، من الفروسية والمبارزة، إلى سباقات السيارات، وتنس الطاولة البارالمبي، والدراجات، والبلياردو. #سيدتي #الأميرة_دليّل_بنت_نهار_بن_سعود_بن_عبدالعزيز_آل_سعود #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا احتفاءً باليوم الوطني السعودي 96، يُسلط الغلاف الرقمي لـ «سيدتي» الضوء على نماذج رياضية تتجاوز كل الحدود؛ وتأتي بينهن فرح اليوسف، سائقة سباقات السيارات، مُجسدةً طموح وإنجازات المرأة السعودية في الميادين الرياضية العالمية. بدأ شغفها بالرياضة في سن الـ 15، ورُشحت لتمثيل السعودية إقليمياً، ثم مثّلت بلادها في بطولة العالم للكارتينج، قبل أن يُفتح أمامها باب سباقات الفورمولا. تصف فرح اليوسف رحلتها بقولها: «الاحتراف صار جزءاً من حياتي خطوة بعد خطوة». كانت محطة تتويجها ببطولة السيدات السعودية عام 2022 نقطة تحوّل محورية؛ إذ تؤكد أن ذلك التتويج أثبت لها «أن العمل يمكن أن يتحول إلى نتيجة ملموسة، ورفع في الوقت نفسه سقف الطموحات». واليوم، وهي تقف ممثلةً لجيلٍ جديدٍ شغوف بالإبداع والنجاح، تحمل فرح اليوسف امتناناً عميقاً، قائلة: «أعطاني الوطن الفرصة لأحلم وأنافس وأرفع رأسي افتخاراً وأنا أُمثله.. وأتمنى أن أُوفق في تقديم الصورة التي تستحقها بلادي والمجتمع الذي يقف خلفها». #سيدتي #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا #saudinationalday #فرح_اليوسف في اليوم الوطني السعودي 96، يُسلط الغلاف الرقمي لـ «سيدتي» الذي يحمل عنوان "قوة الوطن من قوة الإنسان" الضوء على لاعبات وجدن في الرياضة فضاءً لصناعة المجد، وتأتي بينهن ربى المصري، مبارزة سلاح السيبر، التي تسير بخطى ثابتة بين ذهبيات الألعاب السعودية والمنافسات الدولية، واضعةً نصب عينيها حلمها الأولمبي. بدأت المبارزةَ كتجربةً رياضيةً بتشجيعٍ من والدها، قبل أن تتحول مع الوقت إلى شغفٍ وهدفٍ ومسؤولية، حتى وصلت إلى تمثيل السعودية دولياً، مؤكدةً في حديثها لـ «سيدتي»: «تطوُّرُ المنافسةِ السعوديَّة يدفعني إلى رفعِ مستواي باستمرارٍ، فوجودُ جيلٍ قوي يتقدَّمُ عاماً بعد عامٍ لا يترك مجالاً للاكتفاءِ بما تحقَّق». تؤكد ربى المصري المسؤولية التي تقع على جيلها بقولها: «نحن جيلٌ لا يكتفي بخوضِ المجالاتِ المتاحة فقط، بل ويُسهم أيضاً في فتحِ مجالاتٍ جديدةٍ لمَن يأتي بعده. أجملُ ما يمكن أن نصنعه للأجيالِ المقبلة، أن نترك له المساحةَ والفرصةَ ليحلمَ بأشياءَ أكبر». وعن علاقتها بالمبارزة والوطن، تختصر ربى المصري رحلتها قائلةً: «المبارزة صنعت جزءاً كبيراً من شخصيتي، لكن تمثيل السعودية هو الذي أعطى لكل خطوةٍ في هذه الرحلة معنى». #سيدتي #اليوم_الوطني_السعودي #عزنا_بطبعنا #saudinationalday #ربى_المصري
جاري التحميل…