لم تكن درّة الشابة العشرينية تشعر بأي عارض حين علمت أن قلبها يحمل طفرة جينية تهدد عضلته، واليوم، بعد عام على خضوعها لزرا… لم تكن درّة الشابة العشرينية تشعر بأي عارض حين علمت أن قلبها يحمل طفرة جينية تهدد عضلته، واليوم، بعد عام على خضوعها لزراعة قلب في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، عادت إلى دراسة القانون وإلى لوحاتها التي لا يكاد يغيب عنها القلب. وجاء اكتشاف حالتها عبر الفحص https://t.co/56cqCLk5C0
جاري التحميل…